13.08.2026 12:14 AMوصل زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني إلى أعلى مستوى له في أسبوع ونصف، ويسعى الثيران الآن إلى تعزيز الزخم أعلى المتوسط المتحرك الأسي لـ 9 أيام وسط خلفية أساسية داعمة.
إن القوة الأولية التي شهدها الين، والتي جاءت بدفع من أول تدخل مشترك بين الولايات المتحدة واليابان منذ عام 1998، فقدت زخمها، إذ إن فجوة أسعار الفائدة الكبيرة بين اليابان وغيرها من الاقتصادات الكبرى ما زالت تدعم نشاط صفقات الكاري تريد، الأمر الذي يضغط على الين. إضافة إلى ذلك، تثير برامج التحفيز الاقتصادي القوية والتخفيضات الضريبية التي تنفذها رئيسة الوزراء Sanae Takaichi مخاوف بشأن تدهور الوضع المالي لليابان. هذه العوامل، إلى جانب المخاطر الاقتصادية الناجمة عن استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة بسبب الصراع مع إيران، تواصل الضغط على الين وتوفر رياحاً مواتية لزوج الدولار/الين.
في الوقت نفسه، أظهرت بيانات مسح Reuters Tankan ارتفاع مؤشر معنويات الشركات الصناعية اليابانية من 13 في الشهر السابق إلى 18 في أغسطس، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ مارس 2026. كما ارتفع مؤشر الشركات غير الصناعية، ليصعد إلى 28 من 25 في يوليو. المتداولون يزدادون تسعيراً لاحتمال قيام بنك اليابان برفع آخر لأسعار الفائدة، مع إظهار بيانات Tokyo Tanshi احتمالاً بنسبة 66% لاتخاذ مثل هذه الخطوة في سبتمبر. ومع ذلك، لا يبدو أن هذا يثير حماس ثيران الين أو يضعف الميل الصعودي العام لزوج الدولار/الين.
أما الدولار الأمريكي فيتعزز هذا الأسبوع بدعم من التوقعات بأن ارتفاع أسعار النفط سيعيد الضغوط التضخمية ويدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني موقف أكثر تشدداً. ووفقاً لأداة FedWatch التابعة لـ CME Group، يقدّر المتداولون الآن احتمال قيام الفيدرالي برفع سعر الفائدة بحلول نهاية عام 2026 بأكثر من 75%. هذا يدعم ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، التي تساهم، إلى جانب حالة عدم اليقين الجيوسياسي، في قوة الدولار وفي دعم زوج الدولار/الين.
مع ذلك، يبقى المتداولون حذرين قبيل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي المهم. بالإضافة إلى ذلك، سيؤثر مؤشر أسعار المنتجين (PPI) يوم الخميس في توقعات السوق حيال السياسة المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي، وهو ما سينعكس بدوره على الطلب على الدولار. كما يمكن أن تسهم تطورات أزمة الشرق الأوسط بشكل ملحوظ في تعزيز الدولار وزوج الدولار/الين. ومع ذلك، تدعم هذه العوامل احتمال استمرار تعافي الزوج من منطقة 155.25–155.20، وهي أدنى مستويات منذ مايو والمسجلة في وقت سابق من هذا الشهر.
من منظور فني، يحاول الزوج الثبات أعلى المتوسط المتحرك الأسي لـ 9 أيام. لكن لكي يحصل الثيران على فرصة لمزيد من المكاسب، يحتاج السعر إلى تجاوز المتوسط المتحرك البسيط لـ 100 يوم. في الوقت الراهن، المؤشرات التذبذبية سلبية، والدببة يمتلكون الأفضلية.
يوضح الجدول أدناه نسبة التغير في الين الياباني مقابل العملات الرئيسية هذا الشهر. وقد أظهر الين أكبر قوة أمام الفرنك السويسري.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

