03.08.2026 10:05 AMاليوم، ارتفع سعر الذهب بنسبة 0.5% ليصل إلى 4,068.07 دولار للأونصة. وصعدت الفضة بنسبة 1% إلى 58.14 دولار، وزاد البلاتين بنسبة 0.6%، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 1.1%.
المحرّك وراء هذا الارتفاع كان إعلان الرئيس ترامب أن مفاوضات جديدة مع إيران ستبدأ في وقت لاحق من يوم الاثنين، مما أعاد إحياء الآمال في تحقيق انفراجة في الصراع المستمر منذ عدة أشهر، مع إمكانية تخفيف التضخم الناتج عن صدمات الطاقة. وصرّح ترامب بأنه ألغى هجوماً واسع النطاق على إيران بعد أن حثّته دول حليفة في الشرق الأوسط، بما في ذلك السعودية، على السعي للتوصل إلى اتفاق بدلاً من ذلك.
في غضون ذلك، يراقب متعاملو المعادن الثمينة عن كثب الخطوات المقبلة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بعد أن ذكرت صحيفة The New York Times، نقلاً عن رئيسه Kevin Warsh، أنه يدرس تقليل وتيرة اجتماعات السياسة النقدية. أي تغيير من هذا النوع سيمثل تحوّلاً مهماً في سياسة البنك المركزي الأميركي، الذي يعقد حالياً ثمانية اجتماعات في السنة، وقد صوّت الأسبوع الماضي بأغلبية 9 مقابل 3 للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. المتعاملون يبدون أصلاً انتقادات لمحاولات Warsh الحد من الإشارات التي تستقيها الأسواق بشأن اتجاه أسعار الفائدة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي للتحرك بشكل أكثر حدة لكبح التضخم. وقد حذّر ثلاثة أعضاء معارضين في الاجتماع الأخير من أن الإطالة في الانتظار قد تستلزم لاحقاً اتخاذ إجراءات أكثر تشدداً.
حالياً، يمكن لعوائد سندات الخزانة الأميركية المرتفعة أن تمارس ضغوطاً على أسعار الذهب. ومع ذلك، لا تزال هذه العلاقة ضعيفة نسبياً في الوقت الراهن. على الأرجح ستواصل الاضطرابات المرتبطة بإيران التسبب في ارتفاعات مفاجئة في التقلبات.
حجم تراجع الذهب منذ بداية النزاع يشكّل تذكرة بالغة الأهمية بعمق التصحيح الذي شهده السوق. فمنذ اندلاع حرب الولايات المتحدة مع إيران قبل أكثر من خمسة أشهر، انخفض المعدن بأكثر من خمس قيمته، إذ أدّت أسعار الطاقة المرتفعة إلى تفاقم الضغوط التضخمية وزيادة احتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما يخلق رياحاً معاكسة أمام المعادن الثمينة التي لا تدر عائداً. ويبدو أن السوق يقف حالياً عند نقطة توازن هشة بين مصدرين للدعم لا يخلو كل منهما من المخاطر: هدنة دبلوماسية مع إيران، ولهجة الاحتياطي الفيدرالي التي خفّت حدّتها بحذر، وكلاهما يمكن أن يتبدّل في أي لحظة تحت وطأة ظروف سلبية.
بالنسبة للصورة الفنية الحالية للذهب، يحتاج المشترون إلى تجاوز مستوى المقاومة الأقرب عند 4,124 دولارًا. سيتيح ذلك استهداف مستوى 4,186 دولارًا، والذي سيكون اختراقه إلى الأعلى صعبًا إلى حدّ ما. أما الهدف الأبعد فيقع في نطاق 4,249 دولارًا. في حال تراجع السعر، سيحاول البائعون (الدببة) السيطرة عند مستوى 4,062 دولارًا. وإذا نجحوا في ذلك، فإن كسر هذا النطاق قد يوجّه ضربة قوية لمراكز الشراء (الثيران) ويدفع الذهب إلى مستوى منخفض عند 4,008 دولارات، مع إمكانية الوصول إلى 3,954 دولارات.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

