empty
 
 
31.07.2026 09:09 AM
زائد 20% في شهر واحد: النفط يستعد لأفضل شهر له منذ مارس، رغم تصحيح يوم الجمعة

يتداول خام برنت اليوم قرب 88 دولارًا للبرميل، متراجعًا في نهاية أسبوع متقلب، لكنه لا يزال في مسار تحقيق أكبر مكاسبه الشهرية منذ شهر مارس، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. العقد الأكثر نشاطًا لتسليم شهر أكتوبر تراجع أمس بنسبة 1.8% إلى 85.36 دولار، بينما انخفض خام WTI لتسليم سبتمبر بنسبة 1.9% إلى 82.02 دولار. ومع ذلك، سجل شهر يوليو ارتفاعًا في سعر خام القياس بنحو 20%.

This image is no longer relevant

في ظل استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز قد نشطت في الأيام الأخيرة، في إشارة إيجابية نادرة وسط التصعيد العام. وفي الوقت نفسه، ناقشت السعودية مع ممثلين من 43 دولة تشكيل تحالف لحماية الملاحة في البحر الأحمر ومحيطه، على أمل مواجهة الحصار الذي فرضته قوات الحوثيين المدعومة من إيران ضد المملكة الأسبوع الماضي.

وقال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في خطاب متلفز يوم الخميس إن هناك مؤشرات على أن السعودية تتجه نحو تصعيد شامل، محذرًا من أن ذلك سيُقابَل بحملة أكثر كثافة. وبالإضافة إلى الضربات التي تستهدف ناقلات النفط، أعلنت الجماعة مؤخرًا مسؤوليتها عن هجمات على منشآت نفطية.

وعلى مستوى حصيلة الشهر، قفزت أسواق الطاقة في يوليو بمعدلات من رقمين، ولم يقتصر التأثير على النفط فقط بل شمل أيضًا المشتقات مثل الديزل. وخلال هذا الشهر انهارت الهدنة الهشة في الأعمال العدائية بين واشنطن وطهران، مع دخول الحوثيين في اليمن على خط الصراع، وانضمام القوات السعودية إلى الولايات المتحدة في شن ضربات ضد جماعات مرتبطة بإيران في العراق.

ويشير خبراء إلى أنه، بعيدًا عن الشرق الأوسط، هناك مخاوف أيضًا من اضطرابات في الإمدادات في منطقة البحر الأسود. فقد توقفت عمليات التحميل في الميناء المحوري لصادرات النفط الكازاخستانية مرة أخرى هذا الأسبوع بعد هجمات جديدة على ناقلات. وخلال هذا الشهر وحده، تعرضت تسع سفن لهجمات أثناء توجهها إلى منشأة Caspian Pipeline Consortium.

لا يزال صندوق النقد الدولي يرى خطر أن تؤدي صدمة نفطية في الشرق الأوسط إلى دفع الاقتصاد العالمي نحو الركود. ومع ذلك، قالت المديرة العامة كريستالينا غورغييفا إن التأثير سيكون معتدلًا إذا أُعيد فتح مضيق هرمز قريبًا.

This image is no longer relevant

فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية للنفط، يحتاج المشترون إلى تجاوز مستوى المقاومة القريب عند 83.56 دولار. سيسمح لهم ذلك باستهداف مستوى 86.67 دولار، والذي سيكون تجاوزه صعبًا إلى حدٍّ ما. أما الهدف الأبعد فسيكون المنطقة حول 89.54 دولار. وفي حال حدوث هبوط في الأسعار، سيحاول البائعون دفع السعر للانخفاض دون 80.50 دولار. وإذا نجحوا، فإن كسر هذا النطاق سيوجّه ضربة قوية لمراكز الشراء، وقد يدفع سعر النفط للانخفاض إلى مستوى 78.70 دولار مع إمكانية الوصول إلى 76.30 دولار.

Miroslaw Bawulski,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.