11.03.2026 08:45 AMيواصل زوج USD/CAD تراجعه، مع بقائه فوق مستوى 1.3550 وسط إشارات متباينة.
يحصل الدولار الأميركي على بعض الدعم من تراجع أسعار النفط، عقب قرار International Energy Agency (IEA) الإفراج عن حجم قياسي من الاحتياطيات الاستراتيجية بهدف تهدئة الأسعار التي قفزت على خلفية النزاع المسلح بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. وعادةً ما يشكل ضعف أسعار النفط عامل ضغط على الدولار الكندي المرتبط بأداء السلع الأساسية، وهو ما يمنع زوج USD/CAD من هبوط أوسع نطاقًا.
بعد الارتفاع الحاد في بداية الأسبوع، صححت أسعار النفط مسارها هبوطًا، مما خفّف من المخاوف بشأن ارتفاع التضخم.
إلى جانب المعنويات الإيجابية للمستثمرين في أسواق الأسهم، يُمارس ذلك ضغطًا على الدولار باعتباره أحد الأصول الآمنة.
في الوقت نفسه، ما زالت المخاطر المستمرة لتصاعد إضافي في الصراعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وإمكانية إغلاق مضيق هرمز تدعم الطلب على الدولار باعتباره عملة الاحتياط الرئيسية.
كما يتوخى المشاركون في السوق الحذر قبيل صدور بيانات جديدة عن التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة، مع الأخذ في الاعتبار أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعزز من جديد المخاطر التضخمية. يمكن لتقرير مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة أن يؤثر في التوقعات المتعلقة بخفض أسعار الفائدة مستقبلاً من جانب مجلس الاحتياطي الفدرالي، وهو ما سيحدد بدوره مستوى الطلب على الدولار. وستظل تحركات أسعار النفط عاملاً إضافياً من عوامل التقلب بالنسبة لزوج USD/CAD.
من الناحية الفنية، حاول الزوج إيقاف موجة الهبوط أمس، لكنه واصل الانخفاض اليوم. ومع ذلك، ما زالت الأسعار تتحرك فوق مستوى 1.3550. إذا جرى كسر هذا المستوى، فسيتسارع الهبوط باتجاه قيعان شهر فبراير. وتقع المقاومة عند المستوى النفسي 1.3600. لكن بالنسبة للمشترين، فإن اختراق هذا المستوى وحده لا يكفي لاكتساب الأفضلية؛ إذ يتعين عليهم أيضاً تجاوز المتوسط المتحرك البسيط لـ20 يوماً بالقرب من 1.3650. وفي الأثناء، ومع بقاء مؤشر القوة النسبية (RSI) في المنطقة السلبية، يفتقر المشترون إلى الزخم الكافي لشن هجوم مضاد.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.


